Sunday, May 02, 2010
1:16 AM
Subject
نزيف يستنزفني ارقا
From
العراقي الطيب
Sent
Saturday, May 01, 2010 2:20 AM
مدخل حين نزيف يستنزفني أرقا ً ..
(1) ألم يتخذ قلبي ملجأ ً .. فـــ النعي متواجد الآن في أنـــــــــــا
عنجهية جرح متقاعس عن الهروب ..
وموت محتم يجتاحني بعدد .. تسابيح النجوم ليلا
بــ وميضها المزخرف لـــ سوداوية السماء وسوداء القلب بـــي
(2)مبرج ٌ خاصري بـــ كدمات أناملك ..
لــ لحظة تعذيبك حين أشتياقك .. تدثرني .. سويعات
وحين وطأتك بجسد الرحيل ..
تخلفني وراءك أشلاء غافية على شفى حفرة من ضياع
وبي رئـــة عقيمة التنفس .. ترتجيك نفسا ً يحيها ..
وزمزمة جرح في بقايا الروح .. يؤنبني الضمير الضامر
فأتفجر بكاء يتكاثر عبر شقوق الروح ..
(3)مجبر ٌ قلبي بين أضلاعه ..
يقترع الأنين أجراسا ً لتضطرب جميع نبضاتي
خوفا / وربما هروبا ً من لاشيء سوى .. بقاءك الذي يدفن غيابك
فـــ مازلت انتظر عروجك نحوي ..
لأحييك بتحية مقدسة لا يتلفظها سوانا بطهر .. لقاء الفاه بالفاه
(4)هاجس مزمن يتربص للفكر حينما يتجه بعيدا ً ..
يثقب الروح منولدا ً بعصر الأمل .. بــ تواجد .. اللاتواجد يوما ً ما
يتخبطني الوجع حين الفرار تحت سرمدية اللقاء ولا ألقاك
وتبدأ مضغة التكوين للفرح بالتسلسل حول فقراتي .. حين لقاءك فــ التوحد بك
(5) ألا ترحمني يا زمن فتته الألم بسياط جلاد التمرد فـــــ جثى نحوي خائر القوى
فـــ بللتني قطرات الندى .. ولحفتني وريقات جلنار
فــ أستوقفت الروح في الحلقوم .. متشعبة في أجزاء شعيباتي
قاتلة الهمسة .. بزلال مغموس بحروف أربع أحبك .. قبل غفوة الجفن على العين
(6)استعفاف عن خناجر نازية نحو الضلوع
وإقلاع من هنا .. إلى مابعد السماء .. بفوضى حب مجون
متموسق بين ذراعيك .. رافضا لتخثر الذاكرة في عروق محتكة بالجمجمة
لا تولد بزخمها سوى إنفجار عروق .. وبكاء يلظى وينخر جميع الزوايا
يأبى بقاء ً يذل حرمة أنثى عشقت فهذت تراتيل على منفى حب أوحد
مخرج ..
لولا الكفر .. لأعتصمتك بجوى القلب معبدا ً أقصدك بكل ليلة
ولولا الشرك .. لأستعبدتك من أقصاك إلى أدناك ..
وبالإيمان .. أجزمت أنك نصفي الثاني المبتور بعيدا ً ..
فدعوة لـــ التلاصق دون تشرد .. والتوحيد لخالقنا ..
فــ لا إله إلا الله .. الذي كون حبك بصدري ..
No comments:
Post a Comment